ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
248
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
فصل : الثوم : أكله نيئا ومطبوخا يصفي الصوت الأبح ، الحلتيت : إذا ديف بماء وشرب صقل الصوت الذي فيه بحوحة ، وينفع من خشونة الحلق ، المر : إذا وضع تحت اللسان وابتلع ما ينحل منه لين خشونة قصبة الرئة ، ويحلل البلغم ، ويخفف الرطوبات ، وهو أبلغ دواء لذلك ، رب السوس : يوضع منه يسير تحت اللسان ، ويبتلع ما ينحل منه فإنه يصفي الصوت ، وينفع خشونة الرئة ، وعرقه يفعل ذلك إذا مضغ ، الصمغ العربي : وهو الصمغ المعروف عندنا ، إذا أمسك في الفم وابتلع ماؤه نفع الصوت ولينه ، لغاب السفرجل : إذا أمسك تحت اللسان لين قصبة الرئة ورطب يبسها ، ونفع من خشونة الحلق نفعا عجيبا . ومما ينفع لتصفية الصوت والحنجرة : أكل الزبد ، والسكر الأبيض ، والسكر النبات أبلغ ، وذلك بأن يأكل من الزبد والسكر سبع لقم على الريق ، ويأكل عند الظهر فطير بر وسمن ، ومما ينفع أيضا لتصفية الصوت : سحيل الجلجلان بالسكر والقند النظيف السالم من الأوساخ ، وكذلك الجلجلان المقشور إذا قلي قليا خفيفا ، ثم أضيف إليه مثله من السكر والقند النظيف وأكل فإنه يعين على الصوت . ومما ينفع لانقطاع الصوت : استعمال الفلفل الأسود ، يلين الصدر ، فإنه حافظ للصدر من الأخلاط الغليظة اللزجة المجتمعة فيه ، ويزيل ما كان مجتمعا فيه قبل ذلك ، واللبن الحليب ينفع لانقطاع الصوت ، وطبخ الحليب يصفي الصوت ، ويغذي الرئة أيضا ، ويلين الصدر والحلق إذا شرب ، والسكر أيضا ينفع من بحوحة الصوت والحلق الكائن عن النزلات إذا شرب بالماء الحار ، دهن البنفسج : إذا أمسك في الفم وأسيغ قليلا قليلا نفع من بحة الصوت ، هكذا قال شيخنا في كتاب شفاء الأجسام .